بيان مصلحة طلاّب القوّات اللّبنانيّة في أميركا الشّماليّة تضامناً مع مايا كيروز وشربل عيد

 بعد الاعتداء الهمجيّ الّذي تعرّضت له الرّفيقة مايا كيروز بسبب تعبيرها الحرّ عن انتمائها السّياسي، أعيدت الكرّة مع رفيقنا شربل عيد في منطقة اهدن ولأسباب مشابهة. انّنا في مصلحة طلاّب القوّات اللّبنانيّة في أميركا الشّماليّة، ننظر بشديد من الأسى والاستنكار الى تلك الاحداث المؤلمة الّتي تعيد بذاكرتنا الى أزمانٍ غابرة وتحاول نقل صورة لبنان من واحة للحرّيّات والحضارة الى ساحة للقمع ورفض الرّأي الآخر. انّه من المؤسف أن نرى بعض المنتمين الى جهات سياسيّة معروفة، يستلهمون من ممارسات بعض الأنظمة الّتي يتباهون بالتّحالف معها، ناسين أنّ من دفع دماً عبر التّاريخ من أجل الحرّيّة والعيش الكريم، لن تُرهبه أفعال ميليشويّة جبانة كهذه. واذ نكرّر تضامننا مع رفيقتنا مايا ورفيقنا شربل، نناشد القوى الأمنيّة بأخذ أقسى التّدابير الآيلة لعدم تكرار أحداث مماثلة، تفادياً لتغذية النّعرات وتعميق الشّروخ وزرع الفتن، ومنعاً لتشويه صورة لبنان الثّقافة والحياة في الخارج. ونرجو من اللّبنانيّين عموماً والمسيحيّين خصوصاً، التّحلّي بالصّبر والانفتاح والتّعالي عن التّصرّفات الغرائزيّة غير المسؤولة من أجل شموخ الوطن وسلامة المواطن، لأنّ “كلّ مملكةٍ تنقسم على نفسها تخرب، وكلّ مدينةٍ أو بيتٍ ينقسم على نفسه لا يثبُت”.